تحدي الإقلاع عن التدخين في رمضان

لحياة أكثر صحة وسعادة، أقلعوا عن التدخين الآن!

 

 

الشهر الفضيل على الأبواب، لنبدأ بالتفكير في جميع الأمور التي نرغب بتغييرها في حياتنا، والعادات الأفضل التي نود تبنيها. وكوننا نقضي مجمل ساعات النهار في شهر المحبة والعطاء دون القيام بالتدخين، نكون قد قطعنا منتصف الطريق نحو الإقلاع عنه، بل وأكثر. ونحن بدورنا نشجعكم على الإقلاع عن هذه العادة الضارَة في رمضان، فهو الوقت الأمثل للقيام بذلك، إذ أن عقولنا تدخل في حالة الامتناع عن القيام بذلك لساعات طويلة، وحتى موعد الإفطار. ما علينا سوى تمديد هذه الساعات قليلاً… حتى موعد النوم.

 

لا يعتبر التدخين ضاراً بالصحة فحسب، بل ويعمل على زيادة مستويات التوتر والقلق لدى المدخنين، على عكس ما يظنه الكثيرون. فإلى جانب قيامه بالتأثير سلباً على العديد من أعضاء الجسم ووظائفه، من خلال زيادة خطر الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي وأنواع مختلفة من السرطانات والنوبات القلبية والسكتات الدماغية وغيرها، قد يعمل التدخين أيضاً على جعل المدخنين أكثر عرضة للإكتئاب على المدى البعيد. بالإضافة إلى ذلك، يؤثر التدخين على الجانب الجمالي للمدخنين، فهو يسبب تغييرات في لون الجلد والأظافر والأسنان.

 

يخشى الكثير من الناس الإقلاع عن التدخين بسبب الأعراض الصعبة التي ترافقه، والتي يشبهها الكثيرون بأعراض الإقلاع عن الإدمان. لكن المعادلة أبسط من ذلك بكثير وأكثر سهولة مما تظنون، إن بضعة أشهر من الإصرار والثبات ستعادل سنوات لا تحصى من الصحة والمزاج الجيد والنشاط، بل وإن هذه الأشهر القليلة ستزيد من سنوات حياتنا، إذ أن حياة غير المدخنين عادة أطول من حياة المدخنين بمعدل 10 إلى 15 سنة.  وكلما سارعنا في الإقلاع عن التدخين، كلما استعادة أعضاؤنا عافيتها وتحسن مزاجنا، وزادت سعادتنا، والشهر الفضيل هو الوقت الأمثل لذلك. هل أنتم مستعدون لهذا التحدي؟!

 

والآن، كيف نبدأ؟ علينا أولاً وضع استراتيجية أو خطة واتباعها. لنحدد اليوم الذي سنقلع فيه عن التدخين، ونعمل على التخلص من علب السجائر الموجودة في كل من المنزل والسيارة والمكتب. يجب أن لا تبقى متاحة أمام أعيننا، لنتجنب الشعور بالتردد الذي قد ينتابنا عند رؤيتها. كما ننصحكم بإعلام عائلاتكم وأصدقائكم وزملائكم بقراركم، لتحظوا بكل التشجيع والدعم الممكنين. وفي حال شعرتم بالحاجة إلى المزيد من الدعم، بإمكانكم استشارة الطبيب أو الأخصائي والحصول على المساعدة والنصح منه، كما بإمكانكم الاستعانة بالمنتجات المخصصة لمساعدة المدخنين في الإقلاع عن التدخين.

 

نتمنى لكم رمضاناً حافلاً بالعطاء، وحياة خالية من التدخين!

No results found

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Fill out this field
Fill out this field
الرجاء إدخال عنوان بريد إلكتروني صالح.

لحياة أكثر صحة وسعادة، أقلعوا عن التدخين الآن!

 

 

الشهر الفضيل على الأبواب، لنبدأ بالتفكير في جميع الأمور التي نرغب بتغييرها في حياتنا، والعادات الأفضل التي نود تبنيها. وكوننا نقضي مجمل ساعات النهار في شهر المحبة والعطاء دون القيام بالتدخين، نكون قد قطعنا منتصف الطريق نحو الإقلاع عنه، بل وأكثر. ونحن بدورنا نشجعكم على الإقلاع عن هذه العادة الضارَة في رمضان، فهو الوقت الأمثل للقيام بذلك، إذ أن عقولنا تدخل في حالة الامتناع عن القيام بذلك لساعات طويلة، وحتى موعد الإفطار. ما علينا سوى تمديد هذه الساعات قليلاً… حتى موعد النوم.

 

لا يعتبر التدخين ضاراً بالصحة فحسب، بل ويعمل على زيادة مستويات التوتر والقلق لدى المدخنين، على عكس ما يظنه الكثيرون. فإلى جانب قيامه بالتأثير سلباً على العديد من أعضاء الجسم ووظائفه، من خلال زيادة خطر الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي وأنواع مختلفة من السرطانات والنوبات القلبية والسكتات الدماغية وغيرها، قد يعمل التدخين أيضاً على جعل المدخنين أكثر عرضة للإكتئاب على المدى البعيد. بالإضافة إلى ذلك، يؤثر التدخين على الجانب الجمالي للمدخنين، فهو يسبب تغييرات في لون الجلد والأظافر والأسنان.

 

يخشى الكثير من الناس الإقلاع عن التدخين بسبب الأعراض الصعبة التي ترافقه، والتي يشبهها الكثيرون بأعراض الإقلاع عن الإدمان. لكن المعادلة أبسط من ذلك بكثير وأكثر سهولة مما تظنون، إن بضعة أشهر من الإصرار والثبات ستعادل سنوات لا تحصى من الصحة والمزاج الجيد والنشاط، بل وإن هذه الأشهر القليلة ستزيد من سنوات حياتنا، إذ أن حياة غير المدخنين عادة أطول من حياة المدخنين بمعدل 10 إلى 15 سنة.  وكلما سارعنا في الإقلاع عن التدخين، كلما استعادة أعضاؤنا عافيتها وتحسن مزاجنا، وزادت سعادتنا، والشهر الفضيل هو الوقت الأمثل لذلك. هل أنتم مستعدون لهذا التحدي؟!

 

والآن، كيف نبدأ؟ علينا أولاً وضع استراتيجية أو خطة واتباعها. لنحدد اليوم الذي سنقلع فيه عن التدخين، ونعمل على التخلص من علب السجائر الموجودة في كل من المنزل والسيارة والمكتب. يجب أن لا تبقى متاحة أمام أعيننا، لنتجنب الشعور بالتردد الذي قد ينتابنا عند رؤيتها. كما ننصحكم بإعلام عائلاتكم وأصدقائكم وزملائكم بقراركم، لتحظوا بكل التشجيع والدعم الممكنين. وفي حال شعرتم بالحاجة إلى المزيد من الدعم، بإمكانكم استشارة الطبيب أو الأخصائي والحصول على المساعدة والنصح منه، كما بإمكانكم الاستعانة بالمنتجات المخصصة لمساعدة المدخنين في الإقلاع عن التدخين.

 

نتمنى لكم رمضاناً حافلاً بالعطاء، وحياة خالية من التدخين!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Fill out this field
Fill out this field
الرجاء إدخال عنوان بريد إلكتروني صالح.

القائمة