الخرافات والحقائق الأكثر شيوعًا حول نزلات البرد والإنفلونزا

في موسم نزلات البرد والإنفلونزا، وعند الإصابة بها، يبدأ أجدادنا وأهلنا وأصدقاؤنا بتقديم النصائح لرغبتهم بمساعدتنا على التخفيف من الأعراض. لقد نشأنا على سماع وتطبيق بعض الممارسات التقليدية، وفي حين أن بعضها مفيد حقًا، إلا أن البعض الآخر كان غير صحيح.

سنكشف لكم في هذا المقال عن الخرافات الأكثر شيوعًا حول نزلات البرد والإنفلونزا.

 

الخرافة رقم 1: يمكن أن تصاب بنزلة برد إذا خرجت في الطقس البارد دون ارتداء معطف أو بشعر مبلّل.

الحقيقة: الطريقة الوحيدة للإصابة بالإنفلونزا هي عن طريق التعرّض إلى فيروس، وليس عند الشعور بالبرد، وهناك ما يزيد عن 200 نوع من الفيروسات والسلالات المختلفة. وبالرغم من أن معظم نزلات البرد تحدث خلال فصلي الخريف والشتاء، إلا أن السبب وراء ذلك عادة هو قضاء الأفراد لوقت أطول في الداخل، مما يجعلهم على اتصال وثيق بالآخرين، ممن قد يكونوا حاملين للفيروسات. وتتفاقم بعض فيروسات نزلات البرد أيضًا عندما تكون الرطوبة منخفضة، وهو ما يحدث غالبًا خلال الأشهر الباردة.

الخرافة رقم 2: قم بتغذية نزلات البرد، وتجويع الحمّى.

الحقيقة: لا تقم بتجويع نفسك أبدًا! يحتاج جسمك إلى تغذية جيدة ليعمل ويتعافى على أفضل وجه، لذلك إذا كنت جائعًا، تناول الطعام، وإذا فقدت شهيتك، فواظب على شرب السوائل. والأهم من ذلك هو الحفاظ على رطوبة الجسم، الذي يعد أمراَ ضرورياً لمواجهة أي نوع من أنواع العدوى.

 

الخرافة رقم 3: المضادات الحيوية هي علاج لنزلات البرد والإنفلونزا

الحقيقة: المضادات الحيوية مناسبة فقط لعلاج الالتهابات البكتيرية، ولكنها ليست فعالة في علاج العدوى الفيروسية مثل الإنفلونزا. وقد يكون هذا الأمر صادماً لكم، لكن في مثل هذه الحالة، قد تؤدي المضادات الحيوية إلى تفاقم أعراض نزلات البرد والإنفلونزا.

 

الخرافة رقم 4: يعمل حساء الدجاج على التسريع من شفائك من الإنفلونزا

الحقيقة: بإمكان السوائل الساخنة أن تعمل على تهدئة الحلق وترطيبه، إلا أن تناول الحساء لن يقضي على الإنفلونزا.

 

الخرافة رقم 5: سيعمل لقاح الإنفلونزا على جعلك أكثر عرضة للإصابة بنزلات البرد والإنفلونزا

الحقيقة: ليس صحيحاً، يتم تصنيع لقاح الإنفلونزا من فيروس غير نشط وليس بإمكانه نقل العدوى، إلا أنك يجب أن تضع في عين الإعتبار أنك ستحتاج من أسبوع إلى أسبوعين حتى يبدأ اللقاح بتوفير الحماية لك. وقد يعاني البعض من التهاب خفيف في الحلق أو ارتفاع بسيط في درجة الحرارة كأعراض جانبية لأخذ اللقاح، لكنه لا يسبب الإنفلونزا.

 

الخرافة رقم 6: يساهم فيتامين ج والزنك في حمايتك من نزلات البرد

الحقيقة: في حين أن نقص الفيتامينات والمعادن يمكن أن يضر بجهاز المناعة، إلا أنه لا يوجد أي دليل على أن تناول جرعات إضافية من فيتامين ج والزنك سيساعد في حمايتك، لذا يجب أن تكون جرعتك بناءً على حاجتك.

 

ولهذا السبب، فإنه بإمكان الخرافات الطبية أن تحول دون الحصول على الرعاية الطبية الجيدة، لذلك ننصحك باتخاذ الخطوات اللازمة للبقاء بصحة جيدة عندما يحين موسم الإنفلونزا. حافظ على رطوبة جسمك، وإذا أصبت بالإنفلونزا أو نزلات البرد، تناول بروسبان لتهدئة السعال، واستخدم بخاخ الأنف نيسيتا لتخفيف أعراض الاحتقان.

 

 

 

No results found

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Fill out this field
Fill out this field
الرجاء إدخال عنوان بريد إلكتروني صالح.

في موسم نزلات البرد والإنفلونزا، وعند الإصابة بها، يبدأ أجدادنا وأهلنا وأصدقاؤنا بتقديم النصائح لرغبتهم بمساعدتنا على التخفيف من الأعراض. لقد نشأنا على سماع وتطبيق بعض الممارسات التقليدية، وفي حين أن بعضها مفيد حقًا، إلا أن البعض الآخر كان غير صحيح.

سنكشف لكم في هذا المقال عن الخرافات الأكثر شيوعًا حول نزلات البرد والإنفلونزا.

 

الخرافة رقم 1: يمكن أن تصاب بنزلة برد إذا خرجت في الطقس البارد دون ارتداء معطف أو بشعر مبلّل.

الحقيقة: الطريقة الوحيدة للإصابة بالإنفلونزا هي عن طريق التعرّض إلى فيروس، وليس عند الشعور بالبرد، وهناك ما يزيد عن 200 نوع من الفيروسات والسلالات المختلفة. وبالرغم من أن معظم نزلات البرد تحدث خلال فصلي الخريف والشتاء، إلا أن السبب وراء ذلك عادة هو قضاء الأفراد لوقت أطول في الداخل، مما يجعلهم على اتصال وثيق بالآخرين، ممن قد يكونوا حاملين للفيروسات. وتتفاقم بعض فيروسات نزلات البرد أيضًا عندما تكون الرطوبة منخفضة، وهو ما يحدث غالبًا خلال الأشهر الباردة.

الخرافة رقم 2: قم بتغذية نزلات البرد، وتجويع الحمّى.

الحقيقة: لا تقم بتجويع نفسك أبدًا! يحتاج جسمك إلى تغذية جيدة ليعمل ويتعافى على أفضل وجه، لذلك إذا كنت جائعًا، تناول الطعام، وإذا فقدت شهيتك، فواظب على شرب السوائل. والأهم من ذلك هو الحفاظ على رطوبة الجسم، الذي يعد أمراَ ضرورياً لمواجهة أي نوع من أنواع العدوى.

 

الخرافة رقم 3: المضادات الحيوية هي علاج لنزلات البرد والإنفلونزا

الحقيقة: المضادات الحيوية مناسبة فقط لعلاج الالتهابات البكتيرية، ولكنها ليست فعالة في علاج العدوى الفيروسية مثل الإنفلونزا. وقد يكون هذا الأمر صادماً لكم، لكن في مثل هذه الحالة، قد تؤدي المضادات الحيوية إلى تفاقم أعراض نزلات البرد والإنفلونزا.

 

الخرافة رقم 4: يعمل حساء الدجاج على التسريع من شفائك من الإنفلونزا

الحقيقة: بإمكان السوائل الساخنة أن تعمل على تهدئة الحلق وترطيبه، إلا أن تناول الحساء لن يقضي على الإنفلونزا.

 

الخرافة رقم 5: سيعمل لقاح الإنفلونزا على جعلك أكثر عرضة للإصابة بنزلات البرد والإنفلونزا

الحقيقة: ليس صحيحاً، يتم تصنيع لقاح الإنفلونزا من فيروس غير نشط وليس بإمكانه نقل العدوى، إلا أنك يجب أن تضع في عين الإعتبار أنك ستحتاج من أسبوع إلى أسبوعين حتى يبدأ اللقاح بتوفير الحماية لك. وقد يعاني البعض من التهاب خفيف في الحلق أو ارتفاع بسيط في درجة الحرارة كأعراض جانبية لأخذ اللقاح، لكنه لا يسبب الإنفلونزا.

 

الخرافة رقم 6: يساهم فيتامين ج والزنك في حمايتك من نزلات البرد

الحقيقة: في حين أن نقص الفيتامينات والمعادن يمكن أن يضر بجهاز المناعة، إلا أنه لا يوجد أي دليل على أن تناول جرعات إضافية من فيتامين ج والزنك سيساعد في حمايتك، لذا يجب أن تكون جرعتك بناءً على حاجتك.

 

ولهذا السبب، فإنه بإمكان الخرافات الطبية أن تحول دون الحصول على الرعاية الطبية الجيدة، لذلك ننصحك باتخاذ الخطوات اللازمة للبقاء بصحة جيدة عندما يحين موسم الإنفلونزا. حافظ على رطوبة جسمك، وإذا أصبت بالإنفلونزا أو نزلات البرد، تناول بروسبان لتهدئة السعال، واستخدم بخاخ الأنف نيسيتا لتخفيف أعراض الاحتقان.

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Fill out this field
Fill out this field
الرجاء إدخال عنوان بريد إلكتروني صالح.

القائمة